حياتى الجامعيه....طلاسم

>> Tuesday, September 18, 2007


كان تناولى لحياتى الجامعيه فى مدونتى مقتصر على فساد اتحاد الطلبه

ولكن لم اتطرق ابدا لموقفى من دراستى الجامعيه و المستقبل الذى اعمل على تحقيقه بعد التخرج , أجدنى فى المدونه لا اتحدث صراحه عن نفسى
لعله خوفى من ان اكون مبالغه فى صراحتى فى الحديث عنها الذى يدفعنى الى المبالغه فى الحديث عنها كطلاسم لا يمكن فك شفرتها


ومع هذا فكنت قررت منذ اول الاسبوع ان أقيم تجربتى فى الجامعه طوال العامين السابقين حيث تمثل هذه النظره بتأمل على ما سبق حاجه لى وانا على بدايه عام ثالث

دخولى الجامعه كان مصحوب باعاصير وبراكين وحاجات كتير ما كانش ليها لازمه او لزمتها الوحيده انى عرفت ان قرار انك تدرس المجال اللى بتحبه فى بلدنا المصونه جريمه يحاسب عليها القانون و الاعراف و التقاليد
طبعا فى وقتها اتقالى من اللى يسوى وما يسواش هوا نتى اول واحده ابوها ما يوافقش على دراستها فى القاهره
كان الكل بيكسر فيا بطريقته محدش حاول يقف جنبى فى حقى الا امى ربنا يخليها ليا

المهم حصلت حاجات كتير مش عاوزه افتكر هى ايه و وانتهى بى الامر فى كليه الاداب المصونه قسم اعلام وهو القسم اللى كنت ارغب فى الالتحاق بكليته فى القاهره , طبعا ده يتعبر انجاز اللى حد ما لانى رفضت كل الكليات اللى فيها اقسام اجنبيه زى حقوق وتجاره مع وعد من بابا بانه يجيب لى شغل اول ما تخرج
رفضت وصممت انى اتمسك ببقايا الحلم با نى اكون اعلاميه

ودخلت الكليه ومضت الايام بطيئه حتى تمكنت من التأقلم مع الجو هناك وذلك لانها ابعد ما تكون عن كليه وابعد ما يكون عن قسم اعلام
فكليتنا هى مجموعه بلطجيه من الدكاتره اتقفوا انهم يقسموا الغنيمه على بعض اللى هما احنا الطلبه

عندما اتذكر كيف كان حالى فى الشهور الاولى وانا ابكى فى حجرتى على ما ارها فى الكليه- اصلى كنتى فافى- اندهش من حالى الان حيث عدت كما كنت بعد سنتين من القرف فى هذا المستنقع

فى اول عام خفف عليا الوضع الاصحاب اللى كونتهم فى الكليه
شله جميله جدا , معهم عشت الحلم اللى رسمته فى تالته اعدادى
ان احنا نكون حاجه ونوصل ونشتغل فى القاهره

فى الترم الاول كنت جبت تقدير جيدا جدا كان واقف على امتياز باتنين فى الميه , لكن الترم التانى سيطره عليا فكره الخروج من الكليه ده وجالى اكتئاب حاد كان فى شكل لامبالاه فظيعه
وطبعا كنت بارمى الكتب ومش باذاكر حتى ايام الامتحانات فجبت تقدير اقل

فى سنه تانيه قلت لنفسى كونى واقعيه وحاولى تتكيفى مع الوضع وبكره تسافرى بعد التخرج و فعلا اتغيرت نفسيا و اللى حسن الوضع هو انى اشتغلت انا واصحابى فى جرنال اصدرته الجامعه فىى الدقهليه , عشنا الحلم وخلقناه مع بعض لحد ماخرج الجرنال, وكأن التجربه ده جاءت فى وقتها لتثبت لى انى كنت محقه فى دفاعى عن حقى فى اختيار طريقى وان اللى تعرضت ليه كان ضريبه لا زم ادفعها
ودارت الايام وانا فى داومه الشغل و الجامعه كنت بانام ساعتين واكمل شغلى على الكمبيوتر وزى اى حاجه جميله بتخلص بسرعه
قررت انى اترك الجرنال قبل امتحانات الترم الاول وعدم القيام باى شغل رغم ان كان عندى وقت للشغل لكنى جو الشغل اتغير ومعدش زى الاول من ناحيه خناقات بين الناس اللى ما سكين الجرنال وكانها عزبه ابوهم و اثبتت لى برضه الايام انى ما كنتش غلطانه فى قرارى الجرنال اتقفل قبل انتهاء الترم التانى وحمدت ربنا على بعد النظر اللى عندى

وبدخولى الترم التانى كنت حققت خطوات بسيطه فى طريقى لحلمى وهو انى حددت انى هاكمل صحافه حتى لو انا عاوزه اكون مذيعه لان الصحافه استهوتنى جدا وكمان اكتسبت ولو خبره بسيطه واتاكدت من اللى كنت باشتغل معاهم انى كنت مش عاديه او زى اى حد وده اتاكد لى اكثر من مره

ودخلت الترم التانى وانا عندى حاله من الفراغ الكبير سببه تركى الشغل
قلت مش هاقعد مكانى واخدت كورسات وقررت انى اركز فى مذاكرتى اكتر وبالفعل نظمت المذاكره وكنت اكتر ترم ذاكرت فيه وكنت مستنيه النتيجه تكون عاليه لكن لان احنا فى بلد الكوسه نتيجه الدفعه اتشحورت بس ربنا سترها معاى وكنت احسن من غيرى كتير

بس ده برضه ساب جواى احساس كبير بان مفيش فايده
لما جاءت الاجازه كنت قررت انى اتدرب فى القاهره فى جرنال عن طريق واحد معرفه باب بيشتغل رئيس تحرير فى الجريده , واستمريت فى الزن على بابا تلات شهور عشان يكلمه وباب طبعا بيتهرب منى وفى النهايه لما كلمته واتقفت معاه كنا بنصيف وبابا طلب منى الانتظار لبعد المصيف و الله وطبعا بعد المصيف فيه اربع رؤساء تحرير صدر ضدهم احكام و الجرنال اللى كنت هاتدرب فيه حصل فيه مشاكل

كل اللى حصل ده خالانى افكر هو انا كنت صح اصلا لما قلت وصممت على الاعلام هو احنا بلد ينفع فيه اعلامى حر نزيه ولا انا قدامى طريقين يا ااما ابيع زمتى للنظام ويا اما اكون جيفار من الكرتون

ما بقتش عارفه هى ده بلد ينفع الواحد يوصل فيها ويفضل نضيف زى ماهو

بتدور فى دماغى حاجات كتير وانا بادور معاها مطلوب منى انى اروح الكليه الاسبوع لكنى مش قادره حتى اخرج من بيتنا
فكره ان بره غابه وجوه غابه بقت مسيطره عليا وبتاكل فيا

أول مره اقول الكلام ده حتى لنفسى لكنى بق عندى نفس الشعور وانا فى سنه اولى وهى فكره الهروب كنت قبل كده بافكر اروح القاهره لكن حاليا بافكر فى الخروج من المستنقع للمحافظه على ادميتى

هاحاول اكون متفائله زى ما كنت بس لن افرط فى التفائل كما كنت
هادور على مخرج باى طريقه اى وسيله تعطينى أمل فى انى احلم احلام عاديه بعد الكوابيس المتواصله سواء فى الواقع او فى المنام

لعل غدا يحمل صرخه وليد




6 comments:

الطائر الحزين Friday, September 21, 2007 4:17:00 AM  

كل عام انت الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم

حضرتك تتحدثى عن منظومة المجتمع تحتاج ان تقتلع من جذورها

فالاحباط الذى يصاب به الناس نتيجة اجتهادهم دون مردود ممكن الانسان يعى ذلك ويتحملة لكن يجد من دونة فى الاجتهاد يتفوقن عليهن لمجرد كونهن ابناء الاساتذة هذا قمة الاحباط

لكن فى النهاية
اياك واليأس
وضعى هدفك أمامك وان عملك نيتك فيه مرضاة الله وتحقيق ذاتك

والوليد ما دام وجد اكيد سنسمع صراخة

بارك الله فيك
زيارتى الأولى

ثورة Monday, September 24, 2007 2:19:00 AM  

أنا بعد المكالمة حاسه إني مش محتاجة أتكلم هنا كلام معاد
بس الجلسات النفسيه اللى بنعملها لبعض دي فظييييييييييعه
ههههههههههههههههههههههه

وربنا العيله دي سايكو
ربنا يخليكي ليا
:)
بحس معاكي إحساس إني لي أخت من الدم
اتحرمت منه
بس بتعوضيهولي

بحبك

جميله بو حريد Tuesday, September 25, 2007 2:55:00 PM  

الطائر الحزين
يارب ما تكون الزياره الاخيره وتعليقك جميل مفيهوش الشده على الله و البقاء لله وكلام المواساه اللى مش باحبه

واجمل حاجه انك ذكرتنى بانى اربط هدفى برضاء الله

وان شاء الله بكره وبعده احسن من النهارده وامبارح

جميله بو حريد Tuesday, September 25, 2007 3:01:00 PM  

اهلا بالرفيقه الداده ام عطيات

يا بنتى انا عارفه انى احسن من ميه دكتور نفسانى انا مش راضيه ادخل فى المجال عشان ما اقعدهمش فى البيت يقشروا بصل

بس كل خوفى الفاتوره بتاعت التليفون تيجى اكتر من الف جنيه عشان كده بابا ممكن ما يتحملش الصدمه

بس بجد بجد ياض ا نا محظوظه لانك انتى فى دنيتى

انا على فكره تخطيت مرحله حبك من زمان انا دلوقتى بعد مرحله العشق
كفايه كده لاحسن ناخد عين

..... أنــــا Monday, October 01, 2007 5:02:00 PM  

البلد دية عشان نستريح فيها لازم نحدد احنا فين مسلسل سخيف مفروض علينا نتفرج عليه طول اليوم لا راضيين عن ابطاله ولا راضيين عن قصتهلا عن أي حاجة فيه فيه ناس بتقوم وتخرج وتسيب المسلسل وتهج وبتحس انها استريحت لما تخرج وتسيبه وفيه ناس بتأقلم نفسها لان مفيش حل تاني هتتفرج هتتفرج والله أعلم هيخلص المسلسل إمتى وفيه ناس بيتفرجوا وبيضحكوا وبيحسسونا ان المسلسل ده أفضل شئ في الوجود وفيه ناس عاوزة تولع في التلفزيون عشان نخلص من القرف والكذب ده وفيه ناس بتعمل مل مسلسل جديد أجمل بكتير واحسن بكتير وبيلموا كتير من المتفرجين يساركوا فيه عشان ينزل العرض الجاي هينزل إمتى الله أعلم بس أكيد هيبقى أحلى
وليد

Anonymous Friday, October 05, 2007 9:25:00 PM  

العنوان:
كان تناولى لحياتى الجامعيه فى مدونتى مقتصر على فساد اتحاد الطلبه
يا سلام عالكلام الجميل و الاهداف النبيله
لان احنا فى بلد الكوسه نتيجه الدفعه اتشحورت بس ربنا سترها معاى وكنت احسن من غيرى كتير
معلش هي الكوسه السبب!
::تنوا الفقره الجايه هي الصدمه
انى اتدرب فى القاهره فى جرنال عن طريق واحد معرفه باب بيشتغل رئيس تحرير فى الجريده , واستمريت فى الزن على بابا تلات شهور عشان يكلمه
الكوسه ورانا ورانا
المشكله ان اكتر ناس بتتكلم عن الكوسه والواسطه ومحاربه الفساد اكرمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته ....من اول واسطه ولو حتي من بعيد مفيش مانع ابدا يستغلوها!!! عادي ماهو مهرجان الكوسه للجميع
لكن الاسوأ ان من يدعي محاربه الكوسه هو اول من يسعي اليها اذا وجدت
خدها حكمه يا كيمو الكوسه علينا حق حتي لو بسمه قالت لأ!!
طبعا لأ دي علي حسب الظروف والتساهيل هههه

About This Blog

About This Blog

  © Blogger template Sunset by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP